جواد شبر
152
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وله من قصيدة . رواها الشيخ عبد الوهاب الطريحي في المنتخب ، كما رواها الشيخ فخر الدين الطريحي في منتخبه أيضا : كيف أخفي وجدي واكتم شاني * ودموعي تسح من سحب شاني وفؤادي لا يستفيق غراما * وهياما لشدة الخفقان وجفوني جفون طيب رقادي * واصطباري نأى ووجدي داني كيف صبري عن الحسين وقد أودى * قتيلا باسهم العدوان كيف أنساه بالطفوف فريدا * بعد فقد الأنصار والأعوان أين من يندب الشجاع المحامي * عن حمى الدين فارس الفرسان ومفيد العفاة يوم طعام * ومبيد العداة يوم طعان ورأيت في مجموعة حسينية في مكتبة الإمام الحكيم العامة برقم 292 قسم المخطوطات قصيدة للشيخ محمد بن السمين يرثى بها الشهيد مسلم بن عقيل ، أولها : أيعذب من ورد الجفاء ورود * ليزهر من ورد الوفاء ورود وله قصيدة في رثاء الحسين عليه السلام أولها : لقديم فضلكم العميم فواضل * لعميم فضلكم القديم طوائل « 1 » وروى السيد الأمين في الأعيان هذه الجملة من الأشعار ولم يذكر لنا شيئا من أحواله ، ولما كان شعره قد رواه الشيخ عبد الوهاب الطريحي وهو من أعلام القرن الحادي عشر الهجري ذكرناه هنا . ومن شعره الذي جاء في المنتخب قصيدته التي أولها : مصاب شهيد الطف جسمي أنحلا * وكدّر من دهري وعيشي ما حلا وهي 46 بيتا .
--> ( 1 ) هذه القصيدة يمدح بها الأئمة الاثنا عشر صلوات اللّه عليهم ويرثى الحسين خاصة ، رأيتها في مجموعة حسينية مخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم العامة برقم 292 قسم المخطوطات .